التجريد · العاطفة · المادة
اكتشف الأعمال ←"لا أسعى إلى تمثيل العالم، بل إلى التقاط أثره."
في أعمالي، لا أسعى إلى تمثيل العالم، بل إلى التقاط أثره. اللوحة ليست صورة، بل حدث بصري يولد من احتكاك المادة بما لا يُرى. حيث يتجاوز اللون وظيفته ليصبح تجربة، ويتحوّل السطح إلى مجال للطاقة والتحوّل.
أشتغل على توترات دقيقة بين الكثافة والشفافية، بين الامتلاء والفراغ، حيث تظهر أشكال توحي أكثر مما تُصرّح، وتبقى في حالة تشكّل دائم. ضمن هذا الفضاء، تبرز آثار حروفية خافتة، لا تُقرأ كنص، بل تُحس كنبض، كجسر بين الحضور المادي والبعد اللامرئي.
عملي هو بحث مستمر في حالات الانتقال: كيف تتكوّن الأشياء، كيف تتلاشى، وكيف تستمر آثارها في الظهور. هنا، لا تُعرض اللوحة كموضوع، بل كحالة تُدعى إلى الاكتشاف، لا إلى التفسير.
أنا فنان تشكيلي مغربي أشتغل في مجال التجريد التعبيري، حيث تتقاطع المادة مع الإحساس، ويتحوّل اللون إلى طاقة بصرية حية. أعمالي مستوحاة من عناصر الطبيعة، من الضوء والفضاء والعمق، ومن ديناميات التحوّل التي تربط بين المرئي واللامرئي.
شاركت في عدة معارض فنية على المستوى الوطني والدولي، وأسعى من خلال تجربتي إلى تطوير لغة بصرية خاصة تقوم على التوازن بين الحرية التعبيرية والبناء التشكيلي. كما استفدت من تكوينات فنية مع مؤسسات دولية، مما ساهم في تعميق رؤيتي الفنية وتوسيع أفق اشتغالي.
عملي لا يُقدَّم كصورة، بل كتجربة مفتوحة على التأويل، حيث يصبح المتلقي جزءًا من عملية الاكتشاف.
"رسام استثنائي يلعب بين الحروف والأرقام، بألوان الحكمة والسكينة."